فلسفة كتمان السر وإفشائه _ السر والسكوت والصمت في الشعر العربي ال محمد عبدالرحيم أنموذجاً
مقال في مجلة علمية

هدف البحث إلى التعرف على فلسفة كتمان السر وإفشائه (السر والسكوت والكتمان في الشعر العربي لمحمد عبد الرحيم نموذجًا). عرض معنى السر (لغًة، اصطلاحًا). تناول معنى الإفشاء ومعنى الإفشاء اصطلاحًا. أشار إلى أقوال السلف والعلماء في إفشاء السر. أوضح آثار إفشاء السر. عرض صور إفشاء السر. تناول إفشاء السر المحمود. تطرق إلى أقوال الحكماء والبلغاء. كشف عن السر والسكوت والكتمان في الشعر العربي لمحمد عبد الرحيم نموذجًا وقسم هذا الكتاب إلى خمسة أبواب وهي (السر وكتمانه في الشعر العربي، السكوت في الشعر العربي، الصمت في الشعر العربي، السر والسكوت والصمت في الأمثال، قصص وعبر). واختتم البحث بالتأكيد على أن كل سر جاوز الاثنين شاع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022

هدى رجب محمد إبراهيم، (12-2017)، ليبيا: مجلة أنوار المعرفة، 2 (1)، 27-45

LA FIGURATION DU CORAN DANS L’ALHAMBRA DE WASHINGTON IRVING ET LE FOU D’ELSA D’ARAGON.
Journal Article

Le Coran, le livre saint des Arabes et par la suite, de tous les musulmans. Washington Irving l’a déjà emprunté dans ses contes de l’Alhambra.

        C’est dans le conte de la légende de l’astrologue arabe que se trouve la présence du Coran. Washington Irving évoque ce livre sacré dans une conversation entre le roi de Grenade Aben Habuz et l’astrologue arabe Ibrahim Eben Abu Ajub :

« - As-tu entendu parler, ô roi, du jardin d’Iram, un des prodiges de l’Arabie heureuse ?

- J’ai entendu parler de ce jardin : il est mentionné dans le coran, au chapitre intitulé (l’aurore du jour). J’ai entendu à son sujet des récits fantastiques de la bouche des pèlerins qui sont allés a la Mecque : mais j’ai cru que ce n’étaient que des fables, comme en racontent souvent les voyageurs qui viennent de loin ».

 

Aragon utilise cette même sourate du coran, exactement comme l’a fait Washington Irving. Le poète français écrit dans le Fou d’Elsa :

« Commentaire de zaid : Mon maître avait lu ces vers à des poètes qui l’en querellèrent l’étrangeté de ses rimes. Il leur dit : Est-ce que le soleil levant rime suivant la règle avec la terre qu’il inonde ? Appelez ce poème Al-Fadjr, c’est-à-dire l’aube, comme la quatre vingt neuvième sourate, qui commence par l’invocation du pair et de l’impair). Il ajouta qu’ici les rimes avaient cette imparité merveilleuse qu’il y a entre l’homme et la femme et qui donne à la femme l’avantage du dernier mot. Il me dit encore, plus tard y revenant, que la seule rime parfaite est l’homme et la femme qui ne riment point suivant les traités et que pour lui toute poésie est art de vivre double. Qu’un jour va venir où cette perfection nommée couple sera l’innombrable roi de la terre. »[1]  

[1] -Aragon Louis L’Œuvre Poétique, Tome XIV, p. 111.

عبدالحكيم المهدي ابراهيم الشريف, (04-2017), جامعة مصراتة: جامعة مصراتة, 9 (1), 23-41

(لغة التواصل وشعرة معاوية (دراسة في اللغة والدبلوماسية )
مقال في مجلة علمية

إن اللغة في صورتها العامة هي التعبير المجسم لألوان الحضارة ومظاهرها، ومن ثم حدث الارتباط الوثيق بين اللغة وبين الحضارة، ولولا اللغة لما استطعنا أن نتوصل إلى معرفة تجارب الإنسان الحضارية عبر العصور، ولا أن نتعرف إسهاماته فيها، ونقف على مدى نجاحه أو إخفاقه، ولما استطعنا كذلك أن نفهم كيف تطورت الحضارات، حتى استوت إلى أشكالها النهائية السابقة، وكيف وصل بها الإنسان إلى أوضاعها الراهنة واللاحقة. االلغة ميدان واسع من ميادين الدراسات الإنسانية الحيوية والمتطورة، وهي مجال يستقطب العلماء المتخصصين بالتطور الحضاري، ويرجع ذلك لحقيقة أوضحناها، فحواها تلك الصلة القوية بين اللغة والحضارة. ومع عديد الدراسات التي توجهت إلى اللغة، ومحاولات التنظير لها، فإن ميدانها لا يزال فسيحاً في حاجة إلى مزيد من الدراسات التي توجهت إلى اللغة، ومحاولات التنظير لها، فإن ميدانها لا يزال فسيحاً في حاجة إلى مزيد من الدراسات، والأبحاث التي تقوم بالربط بين اللغة وبين أنشطة الحياة المختلفة، ومتابعة النشاط الموجود بين الطرفين، وذلك من مفهوم كون اللغة أداة التعبير عن النشاط الإنساني والمسيرة الحضارية. الشَّعْرَةُ، رغم دقتها وصغر حجمها؛ إلا أنها تستطيع خدش العين .. والشعرة التي نحن بصددها لمعاوية في الدهاء، والحكمة والدبلوماسية وصنع السلام .. شعرة لامست كل مناحي الحياة والتعامل والتفاوض والحوار، بديلاً عن ما درجت عليه البشرية الداروينية من عنف لم يفارقها طلية امتداد الحضارة .. لذا كان حرياً بي أن التمس دقة اللغة، مرتبطة بدقة الشعرة وأثر الكلمة في العقل وما تتركه الشعرة في العين حين تلامسها، فتخدشها. وفاعلية الرؤية بالكلمة عبر العقل والإقناع والحوار، وفاعلية الرؤية بالعين للواقع الملموس والمحسوس .. كان لابد لي بعد أن أخفقت في أكثر من محاولة لخوض هذه الدراسة، حتى تكون موضوعية لها علاقة وثيقة بتخصص اللغة العربية، خاصة التحليل والنقد الأدبي، ومع تنوع القراءات واختلاف المشارب، لسبر أغوار اللغة والانفلات من خلالها إلى فضاء الكون، فضاءات الفلسفة ووجهات النظر، والوصول إلى مناهج انبثقت من رحم النظريات والفلسفات، لنصل إلى أن العلوم قاطبة، ما هي ألاّ خدمة للإنسان حيثما كان، وفي كل الأزمان. الدبلوماسية والتفاوض، ودور اللغة في نجاحهما، الحوار، لغة الجسد، السلوك التفاوضي، تفنيد ما يقال مع التطاول في كلام، المخالطات والاستشهاد بالتاريخ والأقوال والحكم، فن الخطابة وأثرها في المفاوضات الرسمية، الألقاب والكُنى، المجاملات الكلامية والمزاح والفكاهة وتأثيرها في نجاح التفاوض، التركيز على سيمولوجيا اللغة وفهم ما بين الأسطر، التسلح بكل المناهج النقدية سواء المناهج ذات الإحالة الخارجية كـ: التاريخي والسيسيولوجي وسيكولوجيا الأنا، والمناهج ذات الإحالة الداخلية؛ التي تنادي بموت المؤلف كـ: البنيوية، والتفكيكية، والأسلوبية، والسيمولوجية، ومنهج الفاعلية. كل هذه التداخلات جعلت هذه الدراسة تنحى باتجاه التنبيه إلى ضرورتها للعلاقة الوثيقة بين اللغة الكلامية اللسانية كأداة تعبيرية، ولغة الجسد ولغة الإشارة ولغة العيون، وبين الدبلوماسية كفن وأدب، حتى تطورت وأضحت علماً كما ورد عند محسن أحمد الخضيري. عند الرجوع إلى كتب الدبلوماسية والتفاوض وتاريخهما وبخاصة عن العرب، وجدت ما يسمى ب(شعرة معاوية)، واستخدامها مبدأً في المفاوضات الدبلوماسية، وكيف أن هذه العبارة ساهمت، وقد استخدمت خلال قرون بشكل ملحوظ، في بلورة هذا النّشاط دون أن يتنبه أحد إلى كنهها، وصداها المدوي، والمدى المؤثر حتى على الصعيد الاجتماعي، ناهيك عن نقابة الأصعدة السياسية، والعسكرية، والحربية. فلماذا دخلت تلك الشعرة التاريخ؟ ولماذا أصبحت أساساً في التعاملات والعلاقات وارتبطت بالنجاح والتهادن والصلح؟ والآن هي مثلٌ وحكمة لا تخلو منها المجالس، سواء الرسمية أم الاجتماعية؟ وقبل الولوج في هذا الموضوع، لا بد من التطرق إلى تاريخ لغة التواصل، حتى وصلت إلى ذروتها، وهي لغة الدبلوماسية، التي تستهدف تغييرات عميقة في الأنظمة والسياسات الإدارية، والاقتصادية، والتنموية، والاجتماعية، والثقافية، لتنعكس على الإنسان الرائد في الخير والعطاء الشامل.

هدى رجب محمد إبراهيم، (03-2017)، ليبيا: مجلة جامعة الزيتونة، 21 (1)، 37-78

L’INTERTEXTUALITE LES MILLE ET UNE NUITS DANS LE FOU D’ELSA
Journal Article

Il est intéressant de chercher qu’elle est l’ampleur occupée par les Mille et une nuits dans l’œuvre d’Aragon, le Fou d’Elsa, et de savoir ce que le poète français a pris de ce livre arabe afin de créer son long poème le Fou d’Elsa. Car nous pensons que ce n’est pas par un pur hasard que nous trouvons dans ces deux livres, des noms, des symboles, des éléments semblables, malgré la différence de langue, puisque l’un de ces ouvrages a été rédigé en arabe, l’autre en français.

 

          Ce chef d’œuvre arabe, les Mille et une nuits, est une flamme qui a illuminé les chemins littéraires de générations d’écrivains, d’artistes occidentaux. Ce livre magique des arabes joue et jouera encore un rôle très important non seulement dans la littérature arabe et occidentale mais aussi internationale. Car il est l’un des rares livres qui fait rêver les lecteurs de toutes les nations dans un monde idéal loin de la banalité, de la réalité quotidienne.

 

Abdelhakim Almahdi Ibrahim Alcherif, (03-2017), جامعة سرت: Sirte University, 11 (1), 52-70

التناص الديني في شعر صفي الدين الحلّي، دراسة وصفية تحليلية
كتاب

تناول هذا الكتاب دراسة التناص الديني عند الشاعر المملوكي المشهور صفي الدين الحلّي باعتباره صاحب ثقافة واسعة لمسناها من خلال قدراته الابداعية في استدعاء ألفاظ القرآن الكريم وآياته، والحديث الشريف وقصص الأنبياء في النص الشعري. كما تحدث الكتاب أيضا عن مصطلح التناص من حيث مفهومه ونشأته في الخطاب النقدي العربي والغربي.

علي مفتاح راشد الهندي، (01-2017)، الزاوية_ ليبيا: دار رؤية للطباعة والدعاية والإعلان،

القراءة بين الفاعلية والفعل _ قراءة في في (فن القراءة ) علي أحمد عبدالحميد ،أنموذجاً
مقال في مجلة علمية


إن اللغة في صورتها العامة هي التعبير المجسم لألوان الحضارة ومظاهرها، ومن ثم حدث الارتباط الوثيق بين اللغة وبين الحضارة، ولولا اللغة لما استطعنا أن نتوصل إلى معرفة تجارب الإنسان الحضارية عبر العصور، ولا أن نتعرف إسهاماته فيها، ونقف على مدى نجاحه أو إخفاقه، ولما استطعنا كذلك أن نفهم كيف تطورت الحضارات، حتى استوت إلى أشكالها النهائية السابقة، وكيف وصل بها الإنسان إلى أوضاعها الراهنة واللاحقة.


 اللغة ميدان واسع من ميادين الدراسات الإنسانية الحيوية والمتطورة، وهي مجال يستقطب العلماء المتخصصين بالتطور الحضاري، ويرجع ذلك لحقيقة أوضحناها، فحواها تلك الصلة القوية بين اللغة والحضارة.


 ومع عديد الدراسات التي توجهت إلى اللغة، ومحاولات التنظير لها، فإن ميدانها لا يزال فسيحاً في حاجة إلى مزيد من الدراسات، والأبحاث التي تقوم بالربط بين اللغة وبين أنشطة الحياة المختلفة، ومتابعة النشاط الموجود بين الطرفين، وذلك من مفهوم كون اللغة أداة التعبير عن النشاط الإنساني والمسيرة الحضارية.


 والحضارة تطور حيوي يطرأ على الإنسان، ويتفاعل مع الزمن، واللغة ليست بعيدة عن هذا المفهوم عندما تكون متطورة فهي تتفاعل مع الزمن كذلك.


وهذه اللغة بذلك المفهوم تأخذ طابعها المتميز، فهي غنية بمحتواها المعجمي، ومن هذا المعجم يكون الاختيار والانتقاد تبعاً لما يليه الموضوع أو الفكرة. واللغة كائن حي يستوجب التعهد والرعاية، وذلك بتنمية الأساليب اللغوية التي تستوحي الحياة بكل ما فيها من نشاط وجمال، وتجديد ما لدينا من معاجم حتى تستوعب مفاهيم الحياة حاضراً ومستقبلاً.


 ويبقى المجال مفتوحا أمام الاستخدام الفني للغة، تواصلاً وتعبيراً وفناً وحواراً وتفاوضاً،   وشعرة لمعاوية، تبقى التسامي في النزاعات؛ من أجل السلم والأمن الدوليين .. وتبقى مرتكز الدبلوماسية في عالمنا المعاصر بديلة عن الصدام والعنف، الذي درجت عليه البشرية في علاقاتها وتعاملها .. شعرة معاوية تصبح هي التي تؤسس للعلاقات الإنسانية حواراً وتفاوضاً عبر الكلمة وحول الأفكار..إنها اللغة ... واللغة الدبلوماسية بما فيها من حكمة، وبُعد نظر، وأسلوب حضاري؛ يؤمن للإنسان حياة أكثر تحضراً، وتسامحاً وسلمية، خروجاً عن دائرة الصدام، والعنف، حين يعجز اللسان. ويبقى أيضا المجال مفتوحاً أمام الساسة والحكام ومن بيده السلطة أن يتحاور مع الأخر بمثل دقة هذه الشعرة حتى يعم السلام العالم ، ويحتكم إليها حرفاً ومفردةً ،وتفاوضاً وإقناعاً، وكلمةً بديلة عن الرصاصة القاتلة .


 كذلك يبقى المجال مفتوحاً للقارئ الناقد؛ ليشقه بالنقد الموضوعي العادل والمنصف؛ ويعطي تصوراته للأدب، ولا يهدف إلى الخصومة والهدم، بل ينظر للعمل العلمي وبخاصة في مجال الأدب على أنه (إحاطة شاملة للحياة) أو هكذا ينبغي أن يكون ؛ تلك شعرة معاوية بين الناقد وهذا العمل المتواضع.

هدى رجب محمد إبراهيم، (12-2016)، ليبيا: الأكاديمية الليبية، 11 (1)، 247-258

l'enseignement du français langue étrangère en Libye: difficultés et perspectives
Journal Article

L'enseignement est l'action, l'art d'instruire, de transmettre des connaissances à un élève ou à un groupe - classe et l'habileté de former des habitudes, de guider l'élève ou le groupe - classe vers l'acquisition des compétences et des performances. L'apprentissage dans son ensemble est l'acquisition d'un comportement total qui, dans le cas d'une langue étrangère, ne peut se soumettre à aucun point de vue descriptif ( phonologique, lexical, syntaxique etc.) mais, au contraire , doit intégrer chacun de ces points de vue dans la structure globale de l'acte de communication qu'on désire comprendre et dont on veut se servir . Les concepts de la didactique du français, sélectionnés pour une application dans les classes, peuvent avoir une efficience optimale pour peu que les enseignants eux-mêmes en connaissent les tenants et les aboutissants, qu'ils poussent leur information méthodologique bien au-delà des trois principes généraux fondamentaux:

- Connaître les mécanismes d'acquisition de la langue .

- Définir la présentation des données linguistiques les plus susceptibles d'assurer le développement rapide et harmonieux de ces mécanismes chez un élève ou un groupe- classe, dans un milieu donné.

- Choisir les techniques pédagogiques.

C'est de là que découlent, en premier lieu, les objectifs opérationnels des classes de langue.  


Mosbah Elmontaser Karim Farfar, (08-2016), جامعة طرابلس: مجلة كلية اللغات, 20 (1), 101-125

LES AUXILIAIRES DIDACTIQUES ET TÉCHNIQUES DANS L'ENSEIGNEMENT DE FRANÇAIS,LANGUE ÉTRANGÈRE.
Journal Article

En didactique des langues, le terme auxiliaire désigne un ensemble d'outils matériels destinés à faciliter le travail de l'enseignant et des enseignés. On distingue deux sous- ensembles d'auxiliaires: I- les auxiliaires didactiques : le matériel collectif (manuels, recueils de textes, dictionnaires, etc.); le matériel de l'élève ( livre de l'élève, cahier de grammaire et d'orthographe, testes, etc.) , le matériel du maître (guide pédagogique, livrets méthodologiques, corrigés d'exercices, livre du maître, etc.); 2- les auxiliaires techniques ( équipement matériel: tableau de feutre, rétroprojecteur, disques, magnétophone, minicassettes, machine à enseigner, ordinateur, etc.); La structure des auxiliaires didactiques et le choix des moyens techniques dépendent de l'option méthodologique fondamentale. Ainsi, dans les méthodes SGAV (MÉTHODE), l'image est le principal moyen utilisé en classe de langue. L'importance de la "révolution sémiotique" accomplie par la société moderne qui véhicule des quantités et natures d'information en progression accélérée implique un "développement correspondant des circuits d'information de plus en plus denses, et dans ce but réactive le sens et les mécanismes de perception" (1). L'univers actuel ( dans toutes ses productions, attitudes et conduites sociales) s'édifie à partir de et autour d'une mosaïque 

Mosbah Elmontaser Karim Farfar, (06-2016), جامعة بني وليد: المنتدى الجامعي للدراسات الجامعية, 17 (1), 14-21

قراءة في إنسان الوطن للشاعر عبدالرؤوف بابكر السيد
مقال في مجلة علمية

قدمت الدراسة قراءة في إنسان الوطن للشاعر عبد الرؤوف بابكر السيد. فقد كان لجوء الشاعر المعاصر إلى النصوص التراثية بمجملها، والمزج بين الماضي والحاضر، ما هو إلا بحث عن الإيحاء والشمول والانتماء غير المفرط، وخلق وابتداع منهج حيوي يعطى النص الشعري الدفء والدينامية، والحلم بمستقبل أفضل والسعي لتحقيق تلك الأحلام، خاصة وأن فترة النصف الأخير من القرن الماضي تعج بالمرارة، والعجز الذي كبل العقول قبل الجوارح، وفرض القيود والكوابح، فخلق المجازر والمذابح. أوضحت الدراسة أنه على الرغم من إن الشاعر عبد الرؤوف بابكر السيد أستاذ اللغة العربية، ممتلك لناصية الحرف، إلا أنه يصر على الإشعار بعجز اللغة عن التعبير ووصف الحال بالركون والعجز والموات، فالمفردات ماتت على الشفاه، ولم تعد قادرة على التأثير والإقناع، وقد يلاحظ القارئ المتلقي معاناة الشاعر عبد الرؤوف المرتبطة بمعاناة وطنه، مما جعل هذه المعاناة تحتل جزءا كبيرا وواضحا في شعره، كما يلاحظ أنه اسرف في استخدام الأفعال المضارعة؛ ليوحي بسرمدية الأحداث والقوانين التي تنظم مسيرتها، ويؤكد شرعية ما يجرى وطبيعيته، مثل (تتسرب، يأتي، يموت)، وأن الثقافة السائدة في قصائده خليط مركب من تراث شكلته أزمنة وحقب ومجتمعات متعددة، وهو بالتالي يجعل المواطن العربي في حيرة. كما أشارت إلى أن الفعل الناقص (كان) تتكرر إحدى عشرة مرة بسخرية ومرارة، إلا أنه لم يبالغ في استخدام السخرية والاستخفاف بالمتلقي، لأنه يأبه بالناس، ويكترث بدوام صحبتهم، ويحرص على إصلاح ما يمكن استدراكه بأساليب التربية النفسية المتطورة مستخدما أساليب مختلفة تنم عن هدوئه وحسن تصرفه. وختاما فإن إدراك الأبعاد الدلالية لشعر عبد الرؤوف من حيث كيفية التعامل مع التراث، لا يمكن أن تكتمل إلا بإدراك كونه خطابا مفتوحا لا يدين التراث بقدر ما يحافظ على حضوره في النصوص الإبداعية كمفهوم إيديولوجي معرفي ضروري في الثقافة العربية الراهنة، من أجل تأكيد الوجود وإثبات الذات، ولكن بشرط ألا يكون أقرب إليها من حاضرها على صعيد الوعي واللاوعي معا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"

هدى رجب محمد إبراهيم، (03-2016)، ليبيا: مجلة جامعة أفريقيا للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 2 (1)، 120-143

Using an Interactive Whiteboard to Enhance Language Teaching in Higher Education: a Libyan EFL Teacher’s Perspective: Computer assisted language learning/Applied linguistics in action.
Journal Article

- - Using an Interactive Whiteboard to Enhance Language Teaching in Higher Education: a Libyan EFL Teacher’s Perspective: Computer assisted language learning/Applied linguistics in action. Journal of languages faculty, Tripoli University, issue 13, 2016

Fathi Mohamed R Akle, (01-2016), اللغات جامعة طرابلس: جامعة طرابلس كلية اللغات, 13 (1), 1-1